نتيجة العطل الذي حصل لمحطة مشرف
لرفع وضخ مياه الصرف الصحي إلى محطة الصليبية للمعالجة والذي نتج عنة تحويل
كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي إلى البحر ، واحتمال حدوث أضرار بيئية
نتيجة ذلك قام المعهد بتشكيل لجنة تتكون من عدة فرق عمل متخصصة لتحقيق
الأهداف التالية :
التنسيق مع الجهات الرسمية
في الدولة بما فيها وزارة الأشغال العامة ووزارة الكهرباء والمياه
والهيئة العامة للبيئة ، وذلك لمتابعة المستجدات الناجمة عن الحدث
إجراء تقييم مردود بيئي
مبدئي للوضع السائد في محيط المحطة والبحر.
دراسة الآثار البيئية نتيجة
تعرض الموارد الطبيعية للملوثات الموجودة بمياه الصرف الصحي
اقتراح حلول هندسية ممكنة
للتعامل مع الحدث
تقديم المشورة العلمية
والتقنية والهندسية الممكنة للتعامل مع الحدث
ولتحقيق الأهداف التي اضطلعت بها
فرق العمل تم انجاز التالي :
فريق موارد مياه الشرب
: اختص هذا الفريق بجمع العينات من مداخل محطات التقطير وكذلك من نقاط
جمع المياه المقطرة في محطات الشعيبة والدوحة والشويخ ، للتأكد من جودة
المياه وخلوها من أنواع الملوثات والبكتيريا الضارة .كما تشمل المهمة
دراسة جودة المياه الجوفية والتأكد من خلوها من ملوثات مرتبطة بالصرف
الصحي ، واتضح حتى تاريخه عدم وجود أي ملوثات في المياه المقطرة
المنتجة من هذه المحطات.
فريق علوم البحار:
يختص الفريق بدراسة جودة مياه البيئة البحرية في المياه الساحلية
القريبة من مخارج الطوارئ وكذلك المياه التي تبعد حتى 5 كم من هذا
المخارج حيث يقوم بفحص ودراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية
والبيولوجية. ومن المؤشرات التى يتم قياسها درجة حرارة المياه، درجة
ملوحتها، درجة العكاره، تركيز الأكسجين المذاب، درجة الحومضة، المغذيات
المذابه (أمونيا ، نيترات، فوسفات وسيليكات)، تركيز الكربون الكلي،
تركيز الكلورفيل وأنواع تجمعات العوالق النباتية والحيوانية وكثافتها.
كما يرصد الفريق أى دلاله على ظهور ظاهرة المد الأحمر أو أى حاله نفوق
في البيئة البحرية. ويتابع الفريق التغيرات في هذه المؤشرات بصوره شبه
يومية. ولقد تم معاينة الشعاب المرجانية في منطقة قطعه عريفجان وتبين
عدم تأثر الشعاب المرجانية بالتلوث من مياه الصرف الصحي.
فريق التلوث البحري
: يقوم الفريق بفحص العينات والتأكد من خلوها من المواد الهيدروكربونية
والملوثات الأخرى كالعناصر النذرة والبكتيريا الضارة ودرجة السمية في
المياه ولم تلاحظ معدلات مرتفعة أعلى من المعدلات المسموح بها عالمياً.
فريق هندسة السواحل
: يستخدم هذا الفريق النمذجة الرياضية والمعلومات المتاحة من فرق العمل
الأخرى وذلك لتحديد كيفية انتشار مياه وملوثات الصرف الصحي في محيط
مخارج الطوارئ الرئيسية .
نمذجة التنبؤ بحركة المجاري على
الساحل
فريق تلوث الهواء
: استعان فريق العمل بسيارة المعهد المتنقلة المزودة بكافة أجهزة قياس
الملوثات مثل كبريتيد الهيدروجين وغيرها من الملوثات ، حيث تم نقلا
السيارة إلى موقع قريب من حطة مشرف وما زال العمل جارياً لتحديد
مستويات التلوث في محيط المحطة.
فريق الاستشعار عن بعد
: يقوم الفريق باستخدام الصور الفضائية المتاحة من الأقمار الصناعية
وتلك المتوفرة لدى المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لمعرفة مدى
انتشار مياه الصرف الصحي والتغيرات في الخصائص الفيزيائية لمياه البيئة
البحرية نتيجة انتشار الملوثات الصادرة عن مخارج طرح مياه الصرف الصحي.
وما زال العمل جارياً في تحليل الصور الفضائية.
فريق الهندسة
: يقوم هذا الفريق بالتنسيق المباشر مع مهندسة وزارة الأشغال العامة
للمساعدة في اقتراح الحلول المناسبة لمعالجة الخلل الهندسي في المحطة
وفى مصارف مياه الأمطار ، حيث تمت مناقشة الحلول الممكنة ( باستخدام
مواد البناء المتاحة محلياً ) وذلك لإمكانية التعامل مع الحدث .
فريق مختبر التحليل
المركزي :
يقوم الفريق بتقديم المساندة الفنية المطلوبة بتحليل العينات التي يتم
جمعها من المواقع المختلفة وتشمل تحاليل المواد البترولية وغير
البترولية . ولم يلاحظ حتى تاريخه مستويات تراكيز أعلى من المعدلات
الاعتيادية طبقاً لمعايير الهيئة العامة للبيئة .
فريق تحديد مستويات
الملوثات البيولوجية
: يقوم الفريق بجمع عينات من محطات تقطير المياه ومحطات الصرف الصحي
ومياه البحر وتحليلها لمعرفة وصول أي ملوثات إلى مياه البحر المغذية
لمحطات التقطير . ولم تلاحظ حتى تاريخه أي ملوثات بكتيرية أو فيروسات .