تقييم سلوك متانة وتآكل الخرسانة المعالجة بمثبطات كيميائية

تخفيف القصور الهيكلي في الفولاذ المدعم

يعتبر التآكل الناجم عن الكلوريد للفولاذ المدعم وتفاعل ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجو مع معجون الإسمنت من أهم الأسباب التي تؤدي إلى قصور المباني البحرية المدعمة بالخرسانة. ومن بين الطرق المتوفرة لتخفيف التآكل في الفولاذ، مثبطات التآكل التي تعطي حلا بسيطا وفعالا من حيث التكلفة للتآكل الناجم عن الكلوريد. إلا أن أداء المثبطات التجارية لا يعطي النتائج المرجوة، حيث إنه لا تتوفر معلومات واضحة حول الفعالية الحقيقية لهذه المنتجات في بيئة مثل الكويت. لقد أجريت هذه الدراسة بالتعاون مع شركة نفط الكويت، بهدف تقييم فعالية إضافة عنصرين كيميائيين تجاريين لإسمنت البورتلند العادي، وذلك لحماية الفولاذ المدعم من التآكل. وكشفت الدراسة أن مثبطات التآكل في الخرسانة أسهمت في تحسين متانتها ومقاومتها لاختراق أيون الكلوريد. كما أسفرت الدراسة أيضا أن استخدام الإسمنت المقاوم للكبريت فقط أسهم إسهاما طفيفا – وفي بعض الأحيان يمكن تجاهل نتائجه – في متانة الخرسانة عند تعرضها لبيئة غنية بالكلوريد.